Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

     
فراس العلي يوقع عقد جديد ومدته ثلاث سنوات مع الطليعة @@ ألف مبروك
للإعلان على موقع عشاق الطليعة الاتصال بالرقم 0955746683
     

مباريات قص الشريط لللمونديال الأسمر
June 10. 2010. / 15:24

 

 

Mexico  X  MexicoSouth Africa

 11/6/2010

بصافرة الأوزبكي أرماتوف تبدأ حمى المونديال ثانيتها الأولى بعد طول انتظار من عشاق المستديرة بلقاء (البافانا بافانا) أصحاب الأرض بمقاتلي الأزتيك في لقاء قد لايبدو في نظر البعض يملك طرفين من العيار الثقيل إلا أن مفردات اللقاء التي سنضعكم فيها قد تقدم مباراة قوية وندية ومثيرة رغم عادة المونديال الذي غالباً ما تكون مباراته الافتتاحية تغلب عليها نتيجة التعادل وأداء الحرص والخوف على نتيجة أولى المباريات التي ينتهجها الفرق في المباريات الافتتاحية ...

لاعبو جنوب إفريقيا يدركون بتواضع أسمائهم بأنها فرصتهم الوحيدة في العمر ليدخلوا تاريخ كرة القدم من أوسع الأبواب مستعينين بدهاء مدرب طالما ارتبط اسمه بالنجاح إنه القادم من شواطئ الكوبا كابانا

( البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا )

الذي كان البطل في عام 94 مع أبناء بلاده وهاهو يعود اليوم بمغامرة جديدة مع فريق يرتدي اللون الذهبي ايضاً ليرسم آمال شعب جنوب إفريقيا الذي طالما انتظر هذه المناسبة أن القارة السمراء جديرة بتنظيم هكذا تظاهرة جبارة .

سيحاول بيريرا في كأس العالم بالعموم وفي لقاء المكسيك بالخصوص صهر مجهودات فريق ( الأولاد – بافانا بافانا) كما يسمى في جنوب إفريقيا في بوتقة اللعب الجماعي والمنظم للتصدي لخصم مكسيكي خبير ومقاتل ...

لذلك من المتوقع ان يقاتل أصحاب الأرض لتحقيق الفوز على المكسيك وفي البال أنهم على موعدين من العيار الثقيل مع الأرجواي وفرنسا على التوالي وبالتالي قد يكون الخصم المكسيكي هو الأكثر مطمعاً بالحصول على النقاط اذا ما كان بيريرا يفكر بطريقة طماعة لخطف النقاط من الضيف المكسيكي واضعاً 40% من القدم في الدور الثاني ..

الفريق الجنوب إفريقي رفع معدل الآمال عند جماهيره وإعلامه بفوز مثير على الدانمارك في آخر لقاء استعدادي بهدف وحيد قد يعطي هذا الفوز مزيداً من الثقة في النفس دون أن ننسى أن الفريق المكسيكي حقق فوزاً مبهراً على أبطال العالم الايطاليين بهدفين لهدف بطريقة أربكت حسابات بيريرا الذي صرح مؤخراً بأنه يعيد حساباته للمكسيك بعد فوزها على ايطاليا ....

المكسيك بقيادة المحنك الجديد القديم خافيير أجيري المدرب السابق لاتلتيكو مدريد واوساسونا تريد رسم صورتها مجدداً بين الكبار فقد اعتادت أن تقدم الاضافة القوية عندما تشارك في بطولة كوبا أميركا الجنوبية وتسعى وبكل جهد للوصول الى دور الثمانية على اقل تقدير رغم صعوبة المجموعة ولكن مايميز الجوقة المكسيكية هو الانضباط التكتيكي والاندفاع البدني اللاتيني بالاضافة لوجود مجموعة لابأس بها من اللاعبين الذين يقدمون مستويات مميزة مع الأندية الأوربية مثل ماركيز واسوريو ...

بنفس الطريقة التي يفكر بها بيريرا سيضع اجيري في البال أن خطف النقاط الكاملة من اصحاب الأرض الذين قد يكونون واقعين تحت الضغط النفسي وقلة الخبرة سيكون أسهل من التعامل مع خصوم كبيرة وخبير كفرنسا والأورجواي وبالتالي من المتوقع أن يكون طموحاً ويلعب على الفوز ومن ثم التركيز لمواجهة الديوك على بعد ستة ايام من لقاء الاقتتاح ....

 

 

 

France  X  Uruguay

 11/6/2010 

للمصادفة سيكون التواجد الآسيوي التحكيمي حاضراً للمرة الثانية عبر صافرة الياباني نيشامورا في لقاء وصيف بطل العالم ( فرنسا في 2006)بأول بطل للعالم في التاريخ ( أورغواي 1930) برصيد بطولتين عالميتين للطرفين ...

حيث يدرك المدرب الفرنسي دومنيك ( الرجل الأقل شعبية في البعثة ) بأنه حان الوقت ليعتمد على يده في صنع الانتصارات بعد أن اعتمد على لمسة يد المساعدة التي قدمها له هنري في التصفيات ضد ايرلندا في الملحق الاوروبي ليصعد بها الى النهائيات بعد ملحق كاد أن يودي برفاق ريبري نحو عطلة مبكرة بعيدة عن جنوب إفريقيا  ....

أجواء ما قبل المونديال لم تعطي لمشجعي بلاد العطور الأمل البراق بالمنافسة على اللقب العالمي إلا اذا أحب أن يظهر دومنيك بأنه مدرب الفريق البطل الذي يولد مع البطولة هذا اذا تجاهلنا الخروج المذل للفرنسيين على يده في بطولة أوروبا الأخيرة حيث لايحمل دومنيك اي علاقة طيبة مع الاعلام وخاصة بعد النتائج الودية المخيبة وآخرها الخسارة امام الصين ودياً بهدف وحيد ...

يملك الفرنسيون لاعبين على مستوى عالي قد يصنعون الفارق اذا ما تم استخدامهم بالطريقة المثلى امثال الحارس ذو المستقبل الكبير لوريس ولاعب الارتكاز تولالا وصانع الالعاب الموهوب الذي من المتوقع ان يحمل هموم المنتخب جوركوف بصحبة المبدع ريبري رئة الفريق مع الهداف الذي لايكل ولايمل أنيلكا في ظل غياب واستبعاد اكثر من لاعب مثل فييرا وديارا وبنزيمة  ....

وما يعكر صفو المحبين هو وجود شللية منقسمة في صفوف الفريق

هل سيقدر دومنيك على استئصالها ؟؟؟؟

الأرغواي العاقد على العزم حسب تصريح مدربه الواثق تاباريز باسترجاع الارجواي لخط نهجها التاريخي العظيم الذي توقف عند العام 1950 بحمل آخر لقب على ارض الماراكانا نبض البرازيل الشامخ وبالتالي فإن جمهور الأرجواي يراهن على خط هجوم ناري بزعامة بطل الاتحاد الاوربي (فورلان ) وهداف دوري الأراضي المنخفضة واجاكس ( سواريز ) وظهير اليوفي كاسيريس وقلب الدفاع الصلب لوجان ...

المباراة ستكون المواجهة الثالثة بين الطرفين في كأس العالم حيث فازت الارجواي عام 1966 وتعادل الطرفان في 2002 بدون أهداف حيث ستكون مواجهة كلاسيكية بين طرف أوروبي يلعب للفوز والهجوم بطريقة تكتيكية أمام فريق معروف بالقوة البدنية والخشونة التي دائماً ما تقلل من فنيات خصومه وتزيدهم إرباكاً لتكون مباراة مفتوحة للطرفين على كل الاحتمالات .....

 

إعداد وتحليل

نتمنى أن نكون عند حسن الظن

وسنقوم بتقديم أقوى المباريات في كاس العالم

ان شاء الله

 

 

 

 


681

     

Copyright © 2010 Taliaclub.com | Powered by : Ghiath Maraka